الرئيسية / آراء ومقالات / من سَيُغْتَالْ؟ الرئيس غزواني سنيم أم نهضة البلاد؟؟؟

من سَيُغْتَالْ؟ الرئيس غزواني سنيم أم نهضة البلاد؟؟؟

من سَيُغْتَالْ؟ الرئيس غزواني سنيم أم نهضة البلاد؟؟
بعيدا عن ثنائية التأييد والمعارضة وانحياز بشكل مطلق للوطن كنا قبل بضعة اشهر قد تحدثنا في مقال مطول مستغربين و مستنكرين بشدة مجرد وجود من يقبل أن تستمر الاوضاع على ما هي عليه حيث العجز الجلي للسطات عن احداث التغيير المنشود خصوصا مع وجود من يرفضون الاعتراف بهذ العجز من خلال دعوات لا يمل أصحابها المطالبة بضرورة الإعذار و الانتظار غير المبررة براينا، وذالك نظر لتوافر كل ما تحتاجه السلطات ، من دوافع ومتطلبات العمل وظروف ومقومات الانجاز بل و حتى النجاح ولعل أبرز هذه الدوافع هي ضرورة محافظة النظام عبر المشاريع التنموية على الإجماع الكبير حول شخص الرئيس غزواني ذا لك الإجماع الظاهرة الذي لا يقدر بثمن و الذي قال فيه المفكر والسياسي محمد يحظيه ولد أبريد الليل ((هي ظاهرة غير طبيعية وسريعة ونادرة))
غياب القرارات الفاعلة و لغز القوة والضعف
مع مرور الزمن ظلت الحيرة والاستغراب حيال الاداء الحكومي تزداد وتشتد بنظر المراقبين نتيجة للعوامل اقلها شئنا هو عدم اهتمام المعنيين باستغلال لإجابي للمزاج السائد وذا لك عبر اصطياد اي فرصة للتنمية قبل أن يتغير الوضع الحالي و المتمثل في الاحتفاء بل والقبول الشعبي غير المشوب حتى بأدنى درجات الحذر و الذي لا يمكن لاحد ان يجادل فيه ولا أن ينكر بأن الرئيس غزواني كان يحظى به قبل وأثناء الترشح بل و منذ وصوله للسلطة وحتى الآن ، إذ وبشكل استثنائي اجتمع الكثيرون حوله نتيجة لظروف وعوامل شتى ليس هاهنا مقام الحديث عنها حيث أصبحوا جميعا سياسيين و حقوقيين ونشطاء و مدونين ما بين مؤيد و مهاد، ومع ذا لك استمر انعكاس هذ الاجماع غائبا عن القرارات الفاعلة و مفتقدة بشكل محير أكثر فاكثر، بحيث أكسب تساؤلاتنا والحاحا مزيد من المشروعية للبحث عن السر وراء هذ الركود المريب في الأداء الحكومي خصوص وإن كل هذ (الضعف) يتناقض مع ما نمتلكه من معلومات من خلالها نؤكد وعلى وجه اليقين أن الرئيس غزواني ليس مدفيدف لأحد كما يتوهم الكثيرون بل هو الحاكم الفعلي الذي يمتلك السلطة و السيطرة المطلقة على جميع مفاصل الدولة وتحديدا منذ بداية نوفمبر 2019 غير ان الأداء في عهده ظل في واد والواقع في واد آخر بعيد، وتلك حقيقة جعلت كل مستقل لا يقبل بالخلاصات السهلة يسال عن مدى السيطرة التي يمتلكها الرجل كأي رئيس، ورغم مشروعية السؤال؛ كنا ولا زلنا نصر ونؤكد وعن ثقة في تحليلاتنا المتواضعة بان سلطة الرئيس غزواني كاملة و وحقيقة لكن بأمانة شديدة نقول هي كذا لك مع وقف التنفيذ، لربما بانتظار ظروف ما لم يكتمل بعد تبلورها . أو لربما هنالك من بين أعوان الرجل من يسعى ويعمل بقصد لتكون الصورة كذا لك وكأن هذ البعض يضع العصي في الدواليب عبر منع وصول بعض المعطيات الى الرئيس اما عبر وبحجب الحقائق التي هو بحاجة اليها لأجل اتخاذ القرارات الصحيحة واما بمنع اطلاعه على معلومات بعينها تبرز منافع محتملة بل و فائقة المنفعة لقرارات ظلت مجمدة تكاد البلاد تخسر اليوم فرصة اتخاذها، على سبيل المثال ما سنشير اليه هنا وما سيكون مربط الفرس
فقط من يعرف الإجابات يعرف على اي ارض نقف .
هل الرئيس غزواني ضعيف لا يملك الارادة و الإدارة وغير قادر على المبادرة أم أن هنالك من يريد أن يظهره على هذه الشاكلة ويدفعه إلى ذا لك بخبث ودهاء عبر تأزيم الأوضاع تارة ومنع تطوير واستغلال مقومات موارد الدولة أخرى، وإلا ما الذي يمنع الرئيس رغم حاجته كنظام جديد إلى ضرورة التحرك السريع نحو العمل البناء والذي تضاعفت الحاجة إليه خصوصا بعد جائحة كورونا ؟؟و ما الذي يدفع الاوضاع في عهد الرجل وعلى مختلف الاصعدة إلى هذ التراجع الدائم حتى أن (عجلة النمو) باتت تمشي بسرعة الضوء لكن نحو الوراء بدليل ما نلمسه من سياسات قد تصل إلى درجة تعمد الاضرار بالبلاد عبر مما طلة مريبة و تجميد محير وآثم، نعم آثم خصوصا في ما يتعلق بحالات فاضحة نكشف في هذ المقال عن، بعض التفاصيل بخصوصها و ذا لك عبر واقعة استثنائية لمشروع سنقدم معلوماته بالأدلة والبراهين اذ ليس من السهولة بمكان تصديق مقدار ما الحقته وتلحقه هذه الواقعة بالبلاد من خسائر وما أضاعت عليها من فرص لن تزيد من يطلع عليها من المتابعين الا حيرة واستغراب غير انها ستساهم و بشكل اجابي في طرح مزيد من علا مات الاستفهام حول من هو المستفيد و من يقف في وجه تحسين الوضع خصوصا و انه من المستحيل بداهة ،أن يكون الرئيس غزواني على علم بأهمية تلك الواقعة ثم يفرط أو يقبل تأخير الاستفادة منها ولو للحظة نظرا لما يعنيه التأخير من تضييع للمال و تأزيم للوضع خلال مأموريته ونظرا لكونه اي الرئيس هو المتضرر الاول فعليا أما الانكى من كل ذلك والأمر أن يحصل كل هذ الاضرار مطلع حكم الرجل على يدي بعض فريق العمل الذين اختارهم كمعاونين له في شؤون البلاد، فهل يكون أمثال هؤلاء مؤتمنين؟
اختيارات الرئيس لطاقم الإدارة بين الغدر والانتحار
اذا كان اختيار الطاقم التنفيذي للدولة موفقا وبإرادة الرجل، إذا لماذا هذ التعطيل المربك والمحير؟ وهل هنالك من يجادل في حقيقة ان مجرد الامتناع عن التجاوب، مع ما يحقق مصلحة البلاد يعد بمثابة الخيانة العظمى للأمانة ؟ وكيف لا يكون هذ التفريط أكثر من خيانة عظمى و المثال الذي نكتفي ها هنا بمجرد، الإشارة إليه كان و منذو ستة اشهر ولا يزال يقف عدم التجاوب معه من قبل الجهات المعنية حجر عثرة كأداء تمنع استفادة البلاد منه، ذا لك المنع الذي كان ليكون الانطلاقة الانسب لما يسمى برنامج تعهداتي نظرا لما يمكن ان يمثله من نقلة نوعية وازدهارا استثنائي تتحقق بفضله سيطرة فعلية للبلاد على خامات الحديد بحيث يجعلها تتحكم بأسعاره كأحد أهم الصادرات الوطنية ناهيك عن كون هذ المشروع الكامل والمتكامل سيكور رافعة اقتصادية تطلق مشاريع موازية ستشمل اربعة من أهم ولايات الوطن أترارزة نواكشوط تيرس زمور نواذيبو فهل يعقل بعد كل ما تقدم أن نقبل عقلا أن يكون الرئيس على علم بوجود جهاز تنفيذي فى واحدة من اكبر شركتنا الوطنية سنيم يمتنع رغم ضائقتها الاقتصادية هي الأخرى ورغم الموافقة المبدئية ورغم اطلاعه على جميع التفاصيل بما في ذالك الخبرات العريقة للشركات الدولية المساهمة في المشروع ورغم معرفة القائمين على الجهاز بجميع تفاصيل الملف الذي تضمن مقترحه الدراسة و التنفيذ بل و التمويل بنسبة تتجاوز 85% ورغم اهمية و فوائد وانعكاسات هذ المشروع على الاقتصاد الوطني و التي يتمثل بعضها على سبيل المثال لا الحصر في الانتعاش الحتمي والدائم لشركة (سنيم) وبالتالي الابقاء على آلاف الوظائف القائمة حاليا في الشركة والمهددة بالزوال في حال الافلاس او الركود المستمر لسوق الحديد او حتى تتالي فترات تهاوي الاسعار وهنا لا ننسى ان المشروع ذاته سيوفر أكثر من 1320 وظيفة خلال مرحلة التشييد زائد أكثر من 500 وظيف ثابتة أضف إلى ذالك مئات الوظائف الخدماتية الموازية وعشرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وكذلك الانتعاش الكبيرة للمنطقة الحرة في نواذيبو بل وفي نواكشوط حيث ستنتعش افكار انشاء شركات صناعات الحديد بداية بالبراغي و الصوامل وليس بالضرورة انتهاء بشركات صناعة السفن و الاجسام الفولاذية الضخمة
وفي الاخير وبعد هذ التمهيد الطويل و للتأكيد على مصداقية ما نقول نذكر أننا نتحدث عن شركة تمويل هندسية عالمية تقدمت بعرض نوعي لمشروع متكامل كما أشرنا سالفا بداية بالدراسة مرور بالتمويل و انتهاء بالتنفيذ، وذا لك خلال زيارة لمدير التسويق في الشركة والذي قام بها صبيحة يوم الجمعة 31 يناير 2020. حيث أعطت الشركة ممثلة في جهازها الفني موافقتها المبدئية والتي عادت لتأكيد عليها صبيحة الاثنين 3 فبراير2020 بعد الاجتماع الرسمي مع الجهاز التنفيذي الاداري للشركة سنيم بنواكشوط والذي تمخضت نتائجه عن موافقة مبدئية على ان يتم تحرير رسالة رسمية بمحتواها وتسليمها للضيف قبل مغادرته فى الأسبوع الموالي وهو مالم يحصل منذ مغادرة الضيف بتاريخ 11 فبراير 2020 وإلى الآن إذ لا يزال رفقة مجموعة الشركات التي يمثلها كما الشعب الموريتاني ينتظر المشروع ولا مجيب رغم أن الحاجة إليه باتت اكثر إلحاحا
فهل يجوز لنا مرة اخيرة ان نختم بسؤال مركب طويل حول ماذا يجري وهل ينتحر الرئيس من خلال من يختارهم ام ان هنالك من يريد قتله بسم بطيء عبر فرض خيار ما عليه؟؟؟

مكال عبد الله (ناشط ومراقب سياسي)

Qui va être assassiné ? GAZWANI, La SNIM ou la développement du pays ???

Loin du dualisme de soutien et de l’opposition et par amour de la patrie, nous avions parlé (il y a quelques mois dans un long article et avec une grande stupéfaction) dénonçant la simple présence de ceux qui acceptent que la situation perdure. Car c’est l’incapacité des autorités à provoquer le changement souhaité; Surtout à la lumière des invitations dont les propriétaires ne se lassent pas d’exiger la nécessité d’excuses et d’attentes, injustifiées à notre avis, en raison de la disponibilité des motifs, des exigences de travail, des conditions et des éléments de réalisation, voire de la réussite.
Le plus important de ces motifs est peut-être la nécessité de maintenir le système en gardant le grand consensus autour de la personne du Président Ghazwani. Ce consensus vue par penseur et homme politique Mohamed Yahydih Ould Braid Al-Layl comme : «un phénomène contre nature, rapide et rare».
C’est-à-dire que oui, c’est étrange et son étrangeté a fait augmenter notre confusion, comme beaucoup de gens, et notre condamnation avec le passage du temps s’intensifie en raison de l’échec des personnes concernées à investir dans l’atmosphère de ce phénomène et à exploiter l’humeur dominante populairement et dans le milieu intellectuel.
Et c’est pour vous avant qu’il ne change de sa position actuelle de célébration et même d’acceptation non-entachée, même avec la moindre prudence, que personne ne peut contester, ni nier que le président Ghazwani en avait profité avant et pendant la candidature, et même depuis son arrivée au pouvoir et jusqu’à présent, car exceptionnellement beaucoup se sont rencontrés. Autour de lui à la suite de diverses conditions et facteurs dont il n’est pas lieu d’expliquer ici, de sorte qu’ils deviennent tous politiciens, juristes, militants, blogueurs, partisan et en trêve.
Sur ce, le reflet de ce consensus est resté absent des décisions effectives, manquant de plus en plus de manière perplexe, ce qui a donné nos interrogations et pousse plus de légitimité à rechercher le secret de cette stagnation douteuse des performances gouvernementales, d’autant que tout cela contredit ce que nous avons d’informations que nous pouvons confirmer avec certitude avec certitude. Ce président Ghazwani n’est pas l’extension de sa défense, mais plutôt le dirigeant actuel qui a le pouvoir et le contrôle absolus sur toutes les articulations de l’État, en particulier depuis le début de novembre 2019.
Comme si tout ce pouvoir que l’homme possède, comme tout président, était plein d’autorité et de légitimité, mais il est suspendu. Ou peut-être qu’il y a certains de ses associés qui veulent que la situation soit comme ça en mettant des bâtons dans les roues du pouvoir en empêchant certaines données de l’atteindre en retenant les faits dont il a besoin pour prendre les bonnes décisions ou en l’empêchant de voir des informations spécifiques qui confirment des décisions potentielles et même très bénéfiques de presque Le pays perd une occasion de saisir ce dont il sera question ici qui est le vif du sujet. Révéler, au-delà de tout doute raisonnable, à travers cette « renseignements » que l’homme est soit faible, faible, faible et incapable d’initier, soit que quelqu’un veut le montrer ainsi et le pousse à cela avec méchanceté et ruse en aggravant la situation à un moment donné et en empêchant le développement et l’exploitation des constituants des ressources de l’État à un autre moment.
Sinon, ce quoi ce qui empêche le président, malgré son besoin en tant que nouveau système, de la nécessité d’un mouvement rapide vers un travail constructif, qui a été doublé, surtout après la pandémie de Corona ?
Ce quoi ce qui conduit la situation en son ère et aux différents niveaux à ce recul permanent et continu pour que (la roue de la croissance) marche à grande vitesse, mais vers l’arrière par l’évidence de ce que nous voyons dans les politiques qui peuvent atteindre le point de nuire délibérément au pays.
En ce qui concerne certains projets géants sur lesquels nous allons maintenant révéler quelques détails, et c’est pour vous à travers un événement exceptionnel, nous présenterons des preuves, car il n’est pas facile de croire en ce moment qu’on laisse passer l’opportunité de lancer une usine sidérurgique de grande envergure. Un projet qui pourra booster d’avantage l’économie nationale.
Il est impossible pour le président Ghazwani d’en être conscient et de négliger ou d’accepter le retard pour en profiter, même pour un instant, du fait que retarder signifie gaspiller de l’argent et aggraver la situation pendant son mandat et étant donné qu’il était en fait la première victime par l’effet de ce retardement.
Est-il possible après tout ce qui précède que nous acceptions un esprit que le président soit conscient de l’existence d’un organe exécutif dans son système ou dans l’une de nos plus grandes entreprises nationales (SNIM) qui repousse malgré ses contraintes économiques une telle occasion de lancer l’industrie sidérurgique dans le pays.
Un groupe étranger a proposée à la SNIM un projet d’usine sidérurgique comprenait l’étude, la mise en œuvre, et même le financement à un taux supérieur à 85%. Six on mois ont passés et nos autorités non pas pu saisir cette occasions.
Malgré l’importance et bénéfices de ce projet sur l’économie nationale, dont certains sont l’inévitable reprise de SNIM et ainsi le maintien de milliers d’emplois existants dans l’entreprise, menacée d’extinction en cas de faillite ou de stagnation continue du marché du fer, voire de périodes successives de baisses de prix.
Ce projet ouvrira plus de 1320 emplois pendant la phase de construction plus de 500 emplois fixes, en plus des centaines d’emplois de services parallèles et des dizaines de petites et moyennes entreprises. Egalement il faut ajouter le développement de la zone franche à Nouadhibou ; et même à Nouakchott, où les idées de création d’entreprises sidérurgiques commençant par les boulons et les attaches pour arriver à la création des entreprises de construction navale et les énormes carrosseries en acier.
Dans le dernier, et après cette longue introduction, et pour confirmer la crédibilité de ce que nous disons, nous mentionnons qu’il s’agit d’une société mondiale de financement et d’ingénierie qui a fait une offre qualitative pour un projet intégré d’une usine de fabrique d’acier.
Durant une réunion le vendredi matin, 31 janvier 2020, la SNIM a donné son aval préliminaire verbal du point de vue technique. Le lundi 3 février 2020, le représentant du groupe s’est réuni avec l’organe exécutif qui a donné son approbation initiale verbale encourageant en promettant qu’une lettre officielle sera rédigée à cet effet et remis au représentant du groupe avant son départ dans la semaine suivante du mois de février.
Cette lettre n’a pas arrivée depuis le départ de l’invité le 11 février 2020 jusqu’à aujourd’hui. Depuis l’hors les investisseur attendent ; le peuple mauritanien attend aucune réponse n’est parvenue !
Makal Abdallahi Activist at Observatuer politiqu

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *